أحمد بن علي القلقشندي
296
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
وقد مر ذكرهم في حرف الألف في ما يقال فيه بنو فلان في الألف مع السين ، والثانية ، فضا طلحة قال : وهم بطون كثيرة وأكثرهم اشتات بالبلاد ، والثالثة يعرفون ببني محمد من ولد محمد بن أبي بكر الصديق « 1 » وسيأتي ذكرهم في حرف الميم في ما بعد إن شاء اللّه تعالى ، ويطلق على الكل بنو طلحة . 1169 - ( بنو طلحة ) - أيضا - بطن من بني تميم بن مرة ، وهم بنو محمد بن طلحة بن محمد بن موسى بن طلحة أحد العشرة أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) وهم طلحة « 2 » بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وتيم تقدم نسبه عند ذكره في حرف التاء المثناة فوق . قال أبو عبيد : وفي محمد بن طلحة هذا يقول عبد اللّه بن شبلي البجلي يهجو عمرو بن موسى : ينادي ابن موسى يا بن موسى ولم يكن * بذاك جميعا بعد لأن له يدا « 3 » الطاء مع الهاء 1170 - ( بنو طهية ) - بطن من بني حنظلة من تميم من العدنانية ، وهم بنو مالك بن حنظلة ، وحنظلة تقدم نسبه عند ذكره في حرف الحاء المهملة . قال
--> ( 1 ) هو محمد بن أبي بكر - الصديق - عبد اللّه بن عثمان بن عامر التيمي العدوي أمير مصر ، ولد بين المدينة ومكة في حجة الوداع عام 10 ه ونشأ بها في حجر الإمام علي عليه السلام وكان قد تزوج أمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبيه ، وكان يحبه حبا جما . أقام بالمدينة ، وشهد مع الامام وقعتي الجمل وصفين وولاه علي امارة مصر فدخلها عام 37 ه ، ولما وقعت خدعة المصاحف بتحكيم الحكمين ، انصرف الإمام علي يريد العراق وبعث معاوية عمرو بن العاص بجيش من أهل الشام إلى مصر فدخلها حربا واختفى محمد فعرف معاوية ابن خديج مكانه فقبض عليه وقتله ثم أحرقه ، وكان من العباد الزهاد ومن ذوي السير المثلى . ( 2 ) هو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان التيمي القرشي المدني ، صحابي ، شجاع من الأجواد ، واحد الستة أصحاب الشورى ، شهد أحدا وأصيب بأربعة وعشرين جرحا وسلم فشهد وقعة الخندق وسائر المشاهد ، وكانت له تجارة وافرة مع العراق ، ولم يكن يدع من بني تيم عاملا الا كفاه مئونته ومئونة عياله ووفى دينه ، ولد 28 ق ه وقتل يوم الجمل بجانب عائشة مخاصما للإمام علي عليه السلام وذلك عام 36 ه . ( 3 ) الجمهرة ص 140 .